• بالصور : الشقيقتان.. أكبر سفن العالم

    بالصور : الشقيقتان.. أكبر سفن العالم

    MS Oasis of the Seas أو “واحة البحار” هي سفينة سياحية تعود ملكيتها إلى شركة رويال كاريبيان إنترناشونال تم بنائها لتحل محل الباخرة فريدوم كلاس والتي تملكها ذات الشركة ولتصبح أكبر باخرة ركاب سياحية في العالم

  • لحظات قبل الكارثة! 40 صورة

    لحظات قبل الكارثة! 40 صورة

    ظات قليلة قبل كارثة كبيرة ستحصل للأشخاص في هذه الصور.. مشاهدة ممتعة.

  • لماذا يمص الطفل إصبعه؟

    لماذا يمص الطفل إصبعه؟

    غالبا ما تقع الأمهات في حيرة من أمرهن حيال مص أطفالهن لأصابعهم، اذ تعتبر الأمهات ان هذه العادة سيئة وقد تؤدي الى مشاكل صحية لاحقا، فهل هذه العادة مضرة بالطفل فعلا؟ او هل قد تؤدي الى توتر نفسي ناتج عنها؟

  • لماذا الفتيات سريعات البكاء؟

    لماذا الفتيات سريعات البكاء؟

    يقول العلماء: "اذا احسست برغبة في البكاء فلا تحبس دموعك،فان كثيرا من الآلام والاحزان والغضب تسيل مع هذه الدموع"

  • لماذا يكره الجن التمر سبحان الله ؟

    لماذا يكره الجن التمر سبحان الله ؟

    لماذا يا ترى يكره الجن والشياطين العجوة والتمر بأنواعه؟ ولماذا أوصانا رسولنا صلى الله عليه وسلم بأن نأكل 3-5-7 تمرات في الصباح؟

  • اسماء سيدنا محمد صل الله علية وسلم كاملة

    اسماء سيدنا محمد صل الله علية وسلم كاملة

    هل تعلم اسماء سيدنا محمد صل الله علية وسلم كاملة ؟؟ اليك الاجابة يوجد لسيدنا محمد صل الله علية وسلم 40 اسم

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص واقعية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص واقعية. إظهار كافة الرسائل

قصه الاب الذى نصح ابنه بالانتحار


قصه الاب الذى نصح ابنه بالانتحار

 

كانت تختبأ في خلف جبال الهمالايا ولاية صغيرة وكان يحكمها رجل كبير ذو خبرة
ووقار ولكن المرض كان قد انهكه وأحس بقرب نهايته وقد كان للحاكم ولد وحيد شاب
في سن الطيش والمراهقة ...
وذات يوم أمر الحاكم ابنه بالحضور وقال له يا بني:
اني احس بقرب نهايتي وسأوصيك بوصية وهي ان ضاقت بك الحال يوما ما وكرهت
العيش فاذهب الى المغارة المظلمة خلف القصر وستجد بها حبلا مربوطا إلى السقف
اشنق نقسك فيه لترتاح من الدنيا وما كاد الحاكم ينتهي من الوصية حتى اغمض عينيه
ومات .. أما الوارث الوحيد للثروة فقد أخذ يبعثرها ويسرف ويبدد على ملذات العيش
وعلى رفقته السيئة التي طالما حذره أبوه منها وبعد برهة وجد الابن نفسه وقد نفذت تلك
الثروة الهائلة وتغير الحال وتركه أصحابه الذين كانوا يصاحبونه لأجل المال فقط حتى
أقربهم من قلبه سخر منه وقال لن أقرضك شيء وآنت من انفق ثروته وليس أنا ..
لم يجد الشاب ملاذا وما عاد العيش يطيب له بعد العز فهو مدلل متعود على ترف الحياة
ولا يستطيع أن يتأقلم مع الوضع المحيط . فما كان منه إلا أن تذكر وصية أبيه الحاكم
وقال آآآه يا ابتاه سأذهب إلى المغارة وأشنق نفسي كما أوصيتني وبالفعل دخل المغارة
المخيفة والمظلمة ووجد الحبل متدليا من الأعلى فما كان منه إلا أن سالت من عينه دمعة
أخيرة ولف الحبل على رقبته ثم دفع بنفسه في الهواء !!!
فهـــل مات هل انقضى كل شيء !
هل هي النهاية اليائسة آم آن الحال مختلف !
نعم فما ان تدلا من الحبل حتى انهالت علية أوراق النقود من السقف ورنين الذهب
المتساقط من الأعلى يضج بالمغارة وقد سقط هو إلى الأرض وسقطت بجانبه ورقه
كتبها له أبوه الحاكم يقول فيها يا بني قد علمت الآن كم هي الدنيا مليئة بالأمل
عندما تنفض الغبار عن عينيك وتدع رفقاء السوء وهذه نصف ثروتي كنت قد خبأتها
                  لك فعد إلي رشدك واترك الإسراف واترك رفقاء السوء


تابع القراءة

قصة أدمعت عيناي

قصة أدمعت عيناي


قصة أدمعت عيناي


هذه القصة حدثت لفتاه تدرس في إحدى الجامعات في دوله خليجيه وكانت تدرس في إحدى التخصصات الدينية .
وكان لها صوت عذب كانت تقرأ القرآن كل ليلة وكانت قرائتها جميلة جدا ...

أمها كل ليلة عندما تذهب إلى غرفتها تقف عند الباب فتسمع قراءة ابنتها بذلك الصوت الجميل وهكـــــذا دامت الأيام

وفي إحدى الإيام مرضت هذه البنت وذهب بها أهلها إلى المستشفى فمكثت فيه عدة أيام .
إلى أن وافها الأجل هناك في ذلك المستشفى .
فصعق الأهل بالخبر عندما علموا من إدارة المستشفى فكان وقع هذا الخبر ثقيل على أمها .

وإذ بيوم العزاء الأول يمر كالسنة على أمها الذي تفطر قلبها بعد وفاة ابنتها .
وعندما ذهب المعزون . قامت الأم إلى غرفة ابنتها حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل فعندما قربت الأم من الباب فإذا بها تسمع صوت أشبة ما يشبه بالبكاء الخفيف والأصوات كانت كثيرة وصوتها خفيف .
ففزعت الأم ولم تدخل الغرفة...
وعند الصباح أخبرت الأهل بما سمعته قرب غرفة ابنتها الليلة الماضية
وذهب الاهل ودخلو الغرفة ولم يجدوا فيها شيئا .
وإذا اليوم الثاني وفي نفس الوقت ذهبت الأم الى غرفت ابنتها واذا به نفس الصوت...

وأخبرت زوجها بما سمعته .
وقال لها عند الصباح نذهب ونتاكد من ذلك لعلكي تتوهمين بتلك الاصوات وفعلا عندما اتى الصباح ذهب وتأكدو ولايوجد شيء على الإطلاق

وكانت الأم متأكدة مماسمعت واخبرت احد صديقاتها بما سمعت واشارت لها بان تذهب الى احد الشيوخ وتخبره بما يحدث وفعلا اصرت الام واخبرت احد الشيوخ عن هذه القصة فتعجب الشيخ من ما سمع وقال اريد ان أتي إلى البيت في ذلك الوقت ...


وعندما أتى الشيخ اتجهوا به نحو الغرفة واخبروه بما كانت تفعله ابنتهم من قراءة للقران في كل ليلة وعندما اقتربوا من الغرفة وإذا بذلك الصوت نفسه

وسمعه الشيخ وإذا بالشيخ يبكي فقالوا له

مالذي يبكيك ؟؟

فقال الله اكبر
هذا صوت بكاء الملائكة
إن الملائكة في كل ليلة عندما كانت تقرأ القران البنت كانوا ينزلون ويستمعون الى قرائتها فهم يفقدون ذلك الصوت الذي كانوا يحضرون كل ليلة ويستمعون له..

الله أكبر

الله أكبر هنيئا لها ما حصلت علية من درجة رحمها الله وأسكنها فسيح جناته




إن كنت محباً للخير والمشاركة في الأجر والثواب أرسل هذة القصه إلي إخوانك ومحبيك

قال صلى الله عليه وسلم : " الدال على الخير كفاعله "
لا تنسوني من دعائكم

لا إلــه إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
سبحان الله العظيم وبحمده
سبحان الله و الحمدلله رب العالمين ولا إله إلا الله والله أكبر ولا
حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لا اله إلا الله الحليم الكريم لا اله إلا الله العلى العظيم لا اله
إلا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم
لا إله إلا الله محمد رسول الله
اللهم وفق مرسل هذه الرسالة، وأعنه على ذكرك
وشكرك وحسن عبادتك، اللهم
وفقه لما تحب وترضى، اللهم أحسن خاتمته، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، اللهم ارحمه وارض عنه، وارزقه الجنة التي وعدت عبادك الصالحين واغفر لجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات يا رب العالمين

اللهم إن لك صفوة تدخلهم الجنة من غير حساب ولا عقاب

رجاء هام.... انشرها للثواب والأجر فان من سن سنة حسنة فله أجرها واجر من عمل بها إن شاء الله


تابع القراءة

الصدفة تحول طفلاً لمليونير

الصدفة تحول طفلاً لمليونير

حوَّلت المصادفة وحدها أحد الأطفال إلى مليونير، حيث ستشتري جامعة أكسفورد رضاه بدراسة مجانية طوال حياته بها.

وكان الطفل برونو ديباتيستا (10 أعوام) قد عثر وهو في رحلة مع عائلته الصيف الماضي في كورنوال على حفرية، تشبه حدوة حصان، لكنه لم يدرك أهميتها إلا حينما عرضها على مختصين في متحف التاريخ الطبيعي بجامعة أكسفورد.
ونقل موقع “نَوّرت” عن المسؤول عن تعليم الأطفال بالمعرض كريس جارفيس قوله “إنها حفرية نادرة جداً، ونحن مندهشون من أن برونو وجدها بتلك السهولة، إنه فعلاً شخصية محظوظة، وبمنتهى السهولة يمكن أن يصبح مليونيراً”.
وتابع “علماؤنا الجيولوجيون يعكفون الآن على دراستها، وهم يرجحون أنها بقايا آثار أقدام من العصر الكربوني”. وقرر الطالب الذي أصبح يمكنه الدراسة مجاناً في واحدة من أرقى جامعات العالم أن يمنح جامعته المستقبلية فرصة عرض الحفرية مجاناً على الآلاف من الزوار مرة واحدة كل عام

المصدر:انا مثقف http://mthqf.com/mthqf/4534#ixzz2OqxgW7Dl


تابع القراءة

شاب في دولة عربية يتحدى الله عز وجل


 

قصة طالب يتحدى الله عز وجل في أحد الكليات في دوله عربية وقف أحد الطلبه ممسكا بساعته محدقا بها .. ويقول ان كان الله موجوداً فليمتني بعد ساعة... وكان مشهداً عجيبا شهده الطلاب والاساتذه في الكليه .. ومرت الدقائق بسرعه وحين اتمت الساعة دقائقها .. انتفض الطالب بزهو وتحدي وهو يقول لزملائه . ( أرأيتم لو كان الله موجوداً لأماتني)وانصرف الطلاب ومنهم من وسوس له الشيطان .. وفيهم من قال ان الله امهله لحكمه .. وفيهم من هز رأسه وسخر منه .. اما الشاب فذهب الى اهله مسروراً .. وكانه اثبت بدليل عقلي لم يسبقه أحد أن الله غير موجود.. وان الانسان خلق هملا لايعرف ربه وليس له ميعاد ولا حساب .. ودخل الى منزله .. واذا والدته قد اعدت الطعام .. واذا والده قد اخذ مكانه على المائده ينتظره .. وهرع الولد الى المغسله ليغسل يديه ووجهه .. ثم نشفهما بالمنديل .. فإذا به يسقط على الارض جثة .. لا حراك لها فقد سقط ميتا ..


تابع القراءة

ثق بأن الله له حكمة فى كل شىء

ثق بأن الله له حكمة فى كل شىء


ثق بأن الله له حكمة فى كل شىء



هبت عاصفة شديدة على سفينة فى عرض البحر فأغرقتها..
ونجا بعض الركاب..
منهم رجل أخذت الأمواج تتلاعب به حتى ألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة و مهجورة.

ما كاد الرجل يفيق من إغمائه و يلتقط أنفاسه، حتى سقط على ركبتيه

و طلب من الله المعونة والمساعدة و سأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم.

مرت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر و ما يصطاده من أرانب،

و يشرب من جدول مياه قريب و ينام فى كوخ صغير بناه من أعواد الشجر ليحتمى

فيه من برد الليل و حر النهار.

و ذات يوم، أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلا ريثما ينضج طعامه الموضوع على

بعض أعواد الخشب المتقدة. و لكنه عندما عاد، فوجئ بأن النار التهمت كل ما

حولها.

فأخذ يصرخ:

"لماذا يا رب؟

حتى الكوخ احترق، لم يعد يتبقى لى شئ فى هذه الدنيا و أنا غريب فى هذا المكان،

والآن أيضاً يحترق الكوخ الذى أنام فيه...

لماذا يا رب كل هذه المصائب تأتى علىّ؟!!"

و نام الرجل من الحزن و هو جوعان، و لكن فى الصباح كانت هناك مفاجأة فى انتظاره..

إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة و تنزل منها قارباً صغيراً لإنقاذه.

أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه

فأجابوه:

"لقد رأينا دخاناً، فعرفنا إن شخصاً ما يطلب الإنقاذ"
!!!

فسبحان من علِم بحاله ورآ مكانه..

سبحانه مدبر الأمور كلها من حيث لا ندري ولا نعلم..

*إذا ساءت ظروفك فلا تخف..

فقط ثِق بأنَّ الله له حكمة في كل شيء يحدث لك وأحسن الظن به..

و عندما يحترق كوخك.. اعلم أن الله يسعى لانقاذك..


تابع القراءة

ابن جسراً ولا تبني حائطاً

ابن جسراً ولا تبني حائطاً



ابن جسراً ولا تبني حائطاً



هذه قصة أخوين عاشا مدة طويلة بالاتفاق والمحبة.
كانا يعيشان في مزرعتهما في الريف، يعملان معاً ويسود حياتهما التفاهم والانسجام الكلّي.
وفجأة وفي يوم من الأيام...
نشبت مشاجرة بينهما وكانت هذه المشكلة الأولى التي نشأت بينهما بعد أربعين عاما عَمِلا فيها معًا في فلاحة الأرض، مشاطرَيْن الآلات والأجهزة، متقاسمَيْن المحاصيل والخيرات.


نشأ الخلاف من سوء تفاهم بسيط وازداد...
حتى نشب شجار تفوّها به بكلمات مرّة وإهانات، أعقبتْها أسابيع صمت مطبق.
فأقاما في جهتين مختلفتين.
ذات صباح قرع قارع باب لويس وهو الأخ الأكبر.
وإذا به أمام رجل غريب:
- "أني أبحث عن عمل لبضعة أيام" قال هذا الغريب.
- "قد تحتاج إلى بعض الترميمات الطفيفة في المزرعة وقد أكون لك مفيدا في هذا العمل".
- "نعم"، قال له الأخ الأكبر، "لي عمل أطلبه منك".
أنظر إلى شاطيء النهر المقابل،
حيث يعيش جاري، أعني أخي الأصغر. حتى الأسبوع الماضي كان هناك مرج رائع،
لكنّه حوّل مجرى النهر ليفصل بيننا.


قد قصد ذلك لإثارة غضبي، غير أني سأدبّر له ما يناسبه!
أترى تلك الحجارة المكدّسة هناك قُرب مخزن القمح؟
اسألكَ أن تبني جدارا علوه متران كي لا أعود أراه أبدا".
أجاب الغريب:
"يبدو لي أنني فهمتُ الوضع".
ساعد الأخ الأكبر العامل في جمع كل ما يلزم ومضى إلى المدينة لبضعة أيام لينهي أعماله.
وعندما عاد إلى المزرعة،
وجد أن العامل كان قد أتمّ عمله.


فدهش كل الدهشة ممّا رآه.
فبدلأ من أن يبني حائطاً فاصلاً علُوّه متران، بنى جسراً رائعاً.


وفي تلك اللحظة ركص الأخ الأصغر من بيته نحو الأخ الأكبر مندهشاً وقائلاً:
"إنّك حقّاً رائع، تبني جسراً بعد كلّ ما فعلته بك؟ إني لأفتخر بك جدّاً.
وعانقه. وبينما هما يتصالحان، كان الغريب يجمع أغراضه ويهم بالرحيل.


"انتظر" قالا له. "ما زال عندنا عمل كثير لكَ".
فأجاب:


"كُنتُ أحبّ أن أبقى، لولا كثرة الجسور التي تنتظرني لأبنيها".


فلنكن نساءً ورجالاً من بنّائي الجسور بين الناس، بين الإخوة.
فلنكن بنائي مصالحات، لا نبني جدراناً تفصل، بل جسوراً تجمع وتصالح.
فلنعمل لنجمع المتخاصمين فيتصالحوا.
ليبارك لكم الله على كلّ جسر تبنونه.


تابع القراءة

حياتي لمدة ثلاث أشهر دون كلام!


حياتي لمدة ثلاث أشهر دون كلام!




- “أرجو أن تمتنع عن الكلام لمدة أسبوعين.”
كان الطبيب الذي يعرف حالتي جيدًا ينظر إليَّ من خلف نظارته بأسى، محاولاً التعاطف معي، وهو يقول لي تلك الكلمات، ابتلعت ريقي بصعوبة، محاولاً أن أجمع شتات نفسي المتناثرة، حاولت أن أتكلم،أريد أن احتج، أعترض، أعلن عن عدم رضاي بما يقوله .. لكن حروفي ماتت على شفتيّ، وخرج صوتي مبحوحًا، ولم يستطع طبيبي أن يفهم شيئًا، فابتسم مشفقًا وقال: “لا ترهق حبالك الصوتية يا محمد، فهي تحتاج إلى وقت طويل لتستعيد عافيتها وقدرتها الصوتية مجددًا ..! علاجك الوحيد في حالتنا … أن تكف عن الكلام.”
مد يده بالوصفة الطبية معلنًا انتهاء الموعد، الذي سبقه عشرات المواعيد والفحوصات، والتحاليل والأشعة، لتحديد ماهية مرضي، التقطتها متأملاً خرابيش قلمه الأزرق، حاولت أن أفك طلاسمها، فلم أفهم سوى أنه يجب أن أتوقف عن الكلام تمامًا .. ولأسبوعين كاملين؟

عندما أغلقت باب العيادة، حاولت أن أسحب يدي معي، لأجر أذيال يأسي، وأعيش الألم وحيدًا، وأدخل ملتزم الصمت، وأعلن صومي عن الكلام رغمًا عني، غير أن يدي أبت أن تترك مقبض الباب، وكأنما تتوسل إليّ، وهي تعرفني أكثر من نفسي، وترجوني لأعود إلى الداخل، وأطلب من الطبيب أن يسمح لي بالكلام، ولو لساعة واحد في اليوم، أو حتى لربع الساعة، نظرت إليها بأسى، والدمع يغزو مقلتاي، اللاتي بدأتا تنوءان بحملهما، وأنا أرغم يدي على ترك المقبض، وبعد تردد تجاوبت معي، وأطلقت المقبض بتردد.
في الممر المؤدي إلى بوابة الخروج جلست على كرسي خشبي، محاولا تهدئة نفسي، والتقطت طرف شماغي، ومسحت به ما علق بعيني من آثار الدمع، وبينما أنا مغمض عيناي، وواضعًا يدي على رأسي، تناهى إلى سمعي صوت يقول:”أأنت بخير يا سيدي؟”
التفت لأجد ممرضة تنظري إليَّ مقطبة حاجبيها، وتعلو تقاسيم وجهها نظرة حزن وشفقة، كدت أن أصرخ في وجهها، وأطلب منها أن تهتم بأمورها فحسب، فلم أكن في حالة نفسية تسمح لي بأن أتلقى الشفقة من آخرين .. أو تعاطف من أحد خصوصًا في هذه اللحظة .. لحظة ضعفي!
تمالكت نفسي، وهززت لها برأسي بأن كل شيء على ما يرام، وأشرت إلى حلقي ثم وضعت يدي على شفتي التي أطبقتهما وأشرت بأني لا أستطيع أن أتكلم، هزت رأسها وقلت محاولةً مواساتي:”أوه .. أنا آسفة حقًا.”
نظرت إليها، ورسمت على شفتي ابتسامة تقطر حزنًا، ولملمت شتات روحي، ووقفت وخطوت نحو بوابة الخروج، وأنا أفكر في كلماتها، ومدى (الأسف) الذي تشعر به حيالي، وهل سيعيد لي الأسف صوتي المسلوب؟
ركبت سيارتي، وجلست خلف مقودها، أنزلت (الشماسة) وفتحت المرآة الملحقة بها، و على ضوء المصباح الخافت، دققت النظر إلى وجهي الشاحب، وآلاف الأسئلة تثور بداخلي، ما الذي جرى لي؟ مازالت عيناي كما هي، أنفي في مكانه، شفتاي على عهدهما، أمعنت النظر إلى عيني، وأنا أحاول النفاذ إلى داخل روحي، لم أستطع أن أتحمل أكثر من ذلك، شعرت بكره عجيب لمن ينظر إليَّ في المرآة، كرهت الضعف الذي يعيشه، لم أطق النظر إليه، أغلقت المرآة، وقدت سيارتي متجهًا نحو المنزل، وعندما دخلته أسرعت أجر أذيال ثوبي نحو غرفتي، لم أعرج على والدتي في غرفتها كما كنت أفعل دائمًا، فلقد أحسست بأني مثير للشفقة، وفضلت أن احتفظ بكل الحزن لوحدي، وأوفر الألم لنفسي فقط، هذا ما كنت أقنع به نفسي على الأقل، لأني كنت اعرف أنها تفضل أن تجلس وحيدة على أن تنال نظرة أسى وشفقة من الآخرين.
في ظلام غرفتي، استلقيت على فراشي، وذاكرتي تجتر كل ما حدث لدى الطبيب، والألم يشتعل بداخلي حتى تركه آثاره واضحة على عيني ووجهي، وبالرغم من التعب النفسي والجسدي الذي كنت أعاني منه، لم يزرني النوم تلك الليلة، وتركني أصارع الهواجس السوداوية، والأفكار المظلمة .. وحيدًا.
.
.
وللحديث بقيّة



تابع القراءة

قصه جميلة

قصه جميلة


قصه جميلة


قصه جميلة

في يوم من الأيام قامت احدى المدارس بقيام رحلة للأطفال الي احدي الأماكن الترفيهية

وعندما تجمع الأطفال امام المدرسة بدأ الخادم في الأشراف علي عملية دخول كل الأطفال الي الأتوبيس استعدادا لهذه الرحله

كان الأتوبيس يسير بسرعه عالية علي الطريق السريع المؤدي الي المكان الذين يرغبون للوصول اليه

وكان هناك نفق يبعد بضعة أمتار من الأتوبيس .. مكتوب عليه الحد الأقصي للعبور من تحت هذا النفق ثلاث امتار

وكان ارتفاع الاتوبيس ثلاث امتار .. ولأن السائق كان يعبر من تحته كل سنة عندما يذهبون الي هذا المكان

وايضا لأن ارتفاع الأتوبيس نفس الأرتفاع المسموح به للعبور من تحت هذا النفق .. كان السائق يسير بسرعته دون القلق من هذا النفق

ولكن يا للمفاجأه .. اذ احتك الأتوبيس بسقف النفق عند العبور وبسبب السرعه العالية للأتوبيس
تم تعثره في منتصف النفق

نتيجة الأحتكاك الشديد الذي اصيب سقف الأتوبيس
الأمر الذي اصاب الأطفال بحالة من الخوف والهلع نتيجة هذا الصدام

ونزل الجميع ليروا ماحدث لهم
فوجدوا الاتوبيس متعثر في منتصف النفق ولا يعرفون ماذا يفعلون كي يمروا من تحته

فقام احد السائقين بالتوقف ليحاول مساعدتهم فسأله سائق اتوبيس الرحله قائلا له : كل سنة اعبر بسهوله من تحت هذا النفق
فماذا حدث ؟

فقال له الرجل لقد تم رصف الطريق من جديد وبالتالي فتم ارتفاعه بسبب طبقة الأسفلت الجديده التي تم وضعها

فحاول ان يربط الاتوبيس بسيارته ليسحبه للخارج ولكن في كل مرة ينقطع الحبل بسبب قوة الأحتكاك بسقف النفق

وبدأ كل الحاضرين يفكرون ماذا يفعلون للخروج من هذا المأزق فمنهم من قال نحضر سيارة اقوي لسحب هذا الأتوبيس

فقال له البعض سينقطع الحبل من جديد نظرا لشدة الأحتكاك بسقف النفق
فأقترح البعض الأخر بالحفر وتكسير هذه الطبقة الأسفلتيه

ووسط هذه الأقتراحات الضعيفه التي لا تفيد بشئ
نزل احد الأطفال من الاتوبيس قائلا انا عندي الحل

فقاطعه احد الخدام قائلا .. اصعد الي فوق ولا تفارق اصدقائك ولا تنزل مرة اخري

فقال الطفل في ثقه .. لا تستهتر بى لصغر سني ... وتذكر ما قد تفعله ابره صغيره في بلونه كبيرة
فقال له الخادم حسنا تكلم ماذا تريد ؟؟
فقال له قد اخذنا العام الماضي في كتاب المهرجان درس صغير عن كيف نعبر من الباب الضيق

وقال لنا الأنكل لابد ان ننزع من داخلنا هواء الكبرياء الذي يجعلنا ننتفخ بالغرور امام الناس
فأذا نزعنا من داخلنا هواء الكبرياء والغرور وعدم المحبة والأنانيه والطمع .. سيصبح حجم روحنا ونفسنا طبيعي جدا كما خلقنا الله

لنستطيع العبور من الباب الضيق الي ملكوت السموات
فقال له الخادم وضح من فضلك
فأوضح الطفل كلامه قائلا
اذا طبقنا هذا الكلام علي الاتوبيس ونزعنا قليل من الهواء من اطاراته سيبدأ تدريجيا في الأبتعاد عن سقف النفق وسنعبر بسلام

انبهر الجميع من فكرة الطفل الرائعه التي تمتلئ بالإيمان .. وبالفعل نزعوا الهواء من اطارات الأتوبيس حتي هبط علي الأرض وعبر بسلام

ليتنا ننزع من داخلنا هواء الكبرياء والغرور والكذب والنفاق من الان .. حتي نستطيع المرور من الباب الضيق


تابع القراءة

أرادوا ايذائة بالسحر .. ففشل الساحر فى عمله

أرادوا ايذائة بالسحر .. ففشل الساحر فى عمله


أرادوا ايذائة بالسحر .. ففشل الساحر فى عمله


يذكران رجل داربينه وبين خمسه من اصدقائه خلاف وارادالاصدقاء الفتك به

وبعدمرور الايام اتى احداصدقائه مستفسرا

فقال كنت انا وبقيه الزملاءننوى الحاق الاذى بك فذهبنا الى ساحرلكن لم يفلح وكررنا المحاوله وباءت كلها بالفشل

فما الذى كنت تفعله

فقال الحمدلله فمنذفتره ارى بالمنان ثعابين خمسه تحاول الحاق الاذى بى

لكن حفظنى ربى

فقال له من اراد ايذائه

مالذى كنت تفعله حتى حماك الله من سحرالساحر وشرنا

فقال

كنت كل صباح ومساء اقول

لااله الاالله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شى قدير100 مره

الله الله اخوتى واحبتى اوصيكم ونفسى بعدم التهاون بها

واذا كنت تنسى العدد على الاقل عشر مرات صباحا وعشرمرات مساء:

طلبتكم واضبوعليها


تابع القراءة

قصة مضحكه

قصة مضحكه


قصة مضحكه



هناك رجل طلق زوجته .. لا لعيب خلقي اوخلُقي فيها وانما لأنه يعتقد بأنها نذير شؤم عليه
وفي المحكمة ... وقف الزوج امام القاضي يحكي ويشكي ويشرح اسباب ودوافع الطلاق حتى لم يدع شيئاً لم يقله ... بينما وقفت الزوجة الصامته ولم تنطق بكلمة


قال الزوج .. تصور يا سيادة القاضي .. اول يوم رأيتها فيه كانت في زيارة الى بيت الجيران فأوقفت سيارتي عند الباب الخلفي وذهبت لأتلصص من بعيد ، وما هي الا ثوان حتى سمعت صوت اصطدام عظيم فهرعت لأجد عربة جمع القمامة قد هشمت سيارتي . وفي اليوم الذي ذهب اهلي لخطبتها .. توفيت والدتي في الطريق وتحول المشوار .. من منزل العروس الى مدافن العائلة

وفي فترة الخطوبة كنت كل مرة اصطحبها الى السوق يلتقطني الرادار . واذا حدث وخففت السرعة استلمت مخالفة مرورية بسبب وقوف في مكان ممنوع ! فهل هذا طبيعي سيادة القاضي ..؟


ويوم العرس شب حريق هائل في منزل الجيران ، فامتدت النيران الى منزلنا والتهمت جانباً كبيراً من المطبخ

وفي اليوم التالي جاء والدي لزيارتنا فكسرت ساقه ، بعد ان تدحرج من فوق السلم ودخل المستشفى وهناك قالوا لنا انه مصاب بداء السكري على الرغم من تمتعه بصحة جيدة واخذناه للعلاج الى الخارج ولم يعد يومها للبلاد ... الى الآن

وكلما جاء اخي وزوجته لزيارتنا ، دب خلاف مفاجئ بينهما ، واشتعلت المشاجرات واقسم عليها بالعودة الى بيت اهلها . وكانت كل عائلة تهمس لي بأن زوجتي هي سبب المصائب التي تهبط علينا ، لكنني لم اكن اصدق فهي زوجة رائعة وبها كل الصفات التي يتمناها كل شاب .. لكن يا سيادة القاضي .. بدأت ألاحظ ان حالتي المادية في تدهور مستمر وأن راتبي بالكاد يكفي مصاريف الشهر ، وبالامس فقط ، فقدت وظيفتي .. فقررت الا ابقى هذه الزوجة على ذمتي ..! فأمر القاضي أن يرد زوجته الى عصمته وأقنعه بأن كل هذه الحوادث طبيعية لا دخل لها فيها ، وأن تشاؤمه منها مبعثه واللمز المتواصل عنها

لكن قبل ان يغادر الرجل القاعة مع زوجته ، تسلم القاضي رسالة بإنهاء خدماته .. فعاد ونادى على الزوج .. وقال له

(( بأاقول لك ايه .. طلقها يا ابني .. طلقها دى خربت بيتى من بعيد )))


تابع القراءة